توجه لتمكين التعليم الرقمي في مدارس القطاع

النافذة التعليمية – وكالات

أضحت الشبكة العنكبوتية متوفرة في كل بيت، ومن هذا المنطلق تحرص وزارة التربية والتعليم بغزة على الإستفادة من تواجد هذه التكنولوجيا بشكل كبير في مجال التعليم، من باب التمكين الرقمي لكن دون الاستغناء عن دور المعلم وتحقيق التفاعل، وتحفيز الإبداع، واستخدام التقنية في التعاطي مع المعلومة بشكل واع ومسئول.

في كلمته، خلال ندوة عقدتها أمس مديرية شرق غزة نحو التمكين الرقمي في التعليم، رحّب وكيل الوزارة زياد ثابت بالفكرة قائلا إنهم يدعمون أي خطوة في سبيل تطوير الفلسفة التعليمية، ومعبرا عن أمله في أن تنجح مسابقة “مبادرتي” التي أعلنت عنها الوزارة سابقا.

وأردف ثابت “نحن معنيون بمبادرات المبادرين، لدينا دعوة لكل العاملين للمشاركة في مسابقة (مبادرتي) لتقديم مبادرات من شأنها تعزيز عملية التعليم وتطورها وإبراز الشخصيات المتميزة والمبدعة”. 

مدير عام تكنولوجيا المعلومات بالوزارة مازن الخطيب، أوضح أن التمكين الرقمي يعني أي نوع من التعليم سواء باللوحة السوداء أو الحاسب الآلي، مبينا أن المعلم والطالب يستخدمان في نظام الفصول الافتراضية تقنيات وبرامج تتطلب التحميل والتثبيت تمكنهما من التواصل معا.

وقال الخطيب: “نحن نطمح لهدفين من خلال هذه الورشة، وهما فلترة وإثراء المواد التعليمية، ولا نريد أن يكون لدينا عدد كبير من مواد إثرائية غير نموذجية، بقدر ما يعنينا الجودة العالية ولو كانت بأعداد قليلة”.

وفي معرض مشاركتها البحثية، لفتت المشاركة هبة عطا الله إلى أن التمكين الرقمي عبارة عن بيئة تعليمية لعقد محاضرات دراسية من خلال الإنترنت، مضيفة أنهم تخطوا بعض الصعوبات كمشكلة انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

وشددت عطا الله على وجود طاقم مميز جدا من المدربين لديهم، لمساعدة المعلمين في تعليمهم على هذه البرامج من خلال دورات أو ورشات عمل، مبينة أن التحدي الأكبر كان في معضلة انقطاع التيار الكهربائي وتم تجاوزها من خلال التواصل الغير متزامن.

التعليم الرقمي هو تعليم مساعد، يتمثل في وجود البرمجيات لتقديم المعلومة، لكنه لم يصل إلى المرحلة العملية، ولا يزال المعلم في الفصل هو المحور الأساسي، لكن ما يجب أن ينظر له هو أن الأجيال الحالية والمقبلة موجهة أساسا لاستقبال تلك البرمجيات، والمهم هو كيفية إدارة ذلك.

 

بانر عرضي.jpg (728×90)

غير معروف

المدير العام لشبكة النافذة التعليمية

2016-11-22 2016-11-22
أ. أدهم عايش